مؤسسة آل البيت ( ع )
73
مجلة تراثنا
( ص 109 و 158 و 190 و 216 و 218 و 224 و 232 و 233 و 242 و 266 ) ( 88 ) . 2 - وفي مواضع كثيرة يلجأ إلى ذكر من روى عن الراوي ، أنظر مثلا ( ص 23 ) رقم ( 127 ) و ( ص 288 ) ورقم ( 118 ) و ( ص 306 ) رقم ( 411 ) . وعامة من في باب ( من لم يرو عنهم عليهم السلام ) مصحوب بهذا الأمر . 3 - تحديد وفيات كثير من الرواة ، وتحديد سني أعمارهم ، أو من لقوا ومن لم يلقوا من الأئمة عليهم السلام ، أنظر مثلا : ( ص 249 ) رقم ( 420 و 427 ) و ( ص 254 ) رقم ( 508 ) و ( ص 256 ) رقم ( 538 ) و ( ص 260 ) رقم ( 614 ) . وصرح في بعض الموارد ببقاء الراوي إلى أزمنة متأخرة ، انظر مثلا : ( ص 174 ) رقم ( 152 ) . 4 - ويركز على ذكر الاختلاف أو نفي الرواية مع اسم الراوي ، انظر مثلا : ( ص 101 ) رقم ( 6 ) و ( ص 430 ) رقم ( 8 ) و ( ص 431 ) رقم ( 3 ) من حرف السين . 5 - ويذكر عدد حديث الشخص : مثل ( ص 367 ) رقم ( 9 ) . 6 - ويعدد أسماءه - تأكيدا على تمييزه - مثل ( ص 289 ) رقم ( 146 ) ولو ظنا ، مثل ( ص 390 ) رقم ( 40 ) . 7 - ويستعمل ألفاظا خاصة بأصحاب الطبقات مثل ( لحق ) أنظر ( ص 406 ) رقم ( 13 ) و ( 14 ) . ومثل ( أدرك ) و ( عاصر ) و ( لقي ) وغيرها . 8 - وإليك النص التالي الدال بوضوح على أن الشيخ إنما يهتم في كتابه بأمر تحديد الطبقة ، يقول في ترجمة : ( الحسين بن الحسن بن أبان ) : ذكر ابن قولويه : ( أنه قرابة الصفار وسعد ) وهو أقدم منهما ، لأنه روى عن الحسين بن سعيد ، وهما لم يرويا عنه ( 89 ) . وكلمة ( القرابة ) تعني القرب في العصر والطبقة ، ومعنى الكلام أن ابن قولويه ذكر أن ابن أبان يقرب من الصفار وسعد من حيث الطبقة فهما من طبقة
--> ( 88 ) أرقام الصفحات هي لكتاب رجال الطوسي . ( 89 ) رجال الطوسي ( ص 430 ) رقم ( 8 ) .